اشعر بالأمان

الأسئلة المتكررة

نشرة توضيحية

بخصوص التطعيم الوقائي ضد كوفيد– 19 (مرض فيروس كورونا 2019) بواسطة النواقل:
اللقاح المطروح من شركة AstraZeneca والمعروف باسم (® Vaxzevria)
اللقاح المطروح من شركة (Johnson & Johnson) والمعروف باسم (®Janssen)

ما هو اللقاح المستخدم؟

تمت الموافقة على لقاحات متعددة ضد كوفيد– 19 وهي مناسبة بنفس القدر لحماية الأفراد من كوفيد– 19، وقد طرحت لمواجهة الجائحة المنتشرة حالياً. اللقاحان المتواسطان بالنواقل أعلاه هما لقاحان معدان جينياً ويستند إنتاجهما على تكنولوجيا متقدمة. تمت الموافقة بالفعل على لقاحات ناقلة لمكافحة بعض الأمراض الأخرىيتكون اللقاحان من فيروس يسمى بالفيروس الناقل. وقد خضع هذا الفيروس لدراسات مكثفة ولا يمكنه التكاثر، وبالتالي لا يمكن للأشخاص ممن يتلقون هذه اللقاحات أن ينقلوا العدوى لغيرهم، فهذه اللقاحات ليس لقاحات حية. يحتوي الفيروس الناقل على المعلومات الجينية لبروتين من فيروس كورونا المستجد، وهو بروتين مستضد للفيروس يسمى „Spike-Protein“. لا يتم دمج المعلومات التي ينقلها الفيروس الناقل في الجينوم البشري بعد تلقي اللقاح، والهدف من هذه العملية هو تعريض الجهاز المناعي البشري للمستضد الفيروسي الغريب عن الجسم بشكل أساسي في الخلايا العضلية في موضع التطعيم مما يسفر عنه بناء أضداد للفيروس مما ينجم عنه استجابة مناعية وقائيةلا يمكن للفيروس الناقل أن يتكاثر في جسم الإنسان لأنه يتحلل بعد فترة قصيرة.

كيف يتم اعطاء اللقاح؟

يتم حقن اللقاح في العضلة العلوية للذراع والمسماة بالعضلة الداليّة. ويجب إعطاء لقاح Vaxzevria® مرتين. جرت الموافقة على فترة بينية لا تقل عنأسابيع و12 أسبوعًا كحد أقصى للفترة الفاصلة بين جرعة اللقاح الأولى والثانية. لتحقيق أقصى نتيجة من التطعيم، توصي اللجنة الدائمة للتطعيم بمعهدروبرت كوخالألماني (STIKO)  بفاصل زمني يتراوح بين 9 إلى 12 أسبوعاً بين اللقاح الأول والثاني. في الوقت الحالي، بالنسبة للتطعيم الثاني، يجب استخدام نفس اللقاح من نفس الشركة المصنعة للقاح المستخدم في التطعيم الأول، حيث تشير نتائج الدراسة إلى تحقيق درجة أعلى من الفعالية مع إطالة الفترات الفاصلة بين التطعيماتويستثنى من ذلك الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً الذين استخدموا لقاح Vaxzevria® في التطعيم الأول. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، توصي STIKO حالياً بإجراء التطعيم الثاني باستخدام لقاح  mRNA كلقاح Comirnaty® الذي طرحته BioNTech/Pfizer أو لقاح Moderna® لفيروس كوفيد– 19 الذي طرحته شركة Moderna بعد 9 إلى 12 أسبوعاً من اللقاح الأول. ويكمن السبب في طرح هذه التوصية هو حدوث الجلطات دموية /الخثرات الدموية بشكل نادر بعد التطعيم بلقاح Vaxzevria® مع انخفاض نسبة الصفائح الدموية بشكل رئيسي لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً. ونظراً لعدم وجود نتائج من الدراسات حول هذا التسلسل للتطعيمات (التطعيم الأول بلقاح Vaxzevria®  يتبعه التطعيم الثاني بلقاح Comirnaty® أو لقاحModerna® ، فقد قدمت اللجنة الدائمة للتطعيم ” STIKO ” هذه التوصية على أساس النتائج العلمية العامة للقاحات. ومن المفترض أن الآثار الجانبية ستكون قابلة للمقارنة مع تلك المعروضة أدناهووفقاً لتوصية اللجنة الدائمة للتطعيم ” STIKO “، فيمكن تلقي جرعة اللقاح الثانية باستخدام لقاح Vaxzevria® أيضاً بعد التشاور مع الطبيب وقبول الشخص المراد تطعيمه للمخاطر المصرح عنهاإن لقاح Janssen® لفيروس كوفيد– 19 يُعطى مرةً واحدةً فقط.

ماهي مدى فعالية اللقاح؟

بناءً على مستوى المعرفة المتاح لدينا حالياً، يوفر كلا اللقاحين الناقلين لفيروس كوفيد– 19 معدلاً جيدًا للفعالية: حيث أظهر لقاح  Vaxzevria® فعالية (أي منع حدوث الإصابة بالمرض) تصل إلى 80% في جميع الفئات العمرية مع توفير فاصل زمني يبلغ 12 أسبوعاً بين جرعتي التطعيم وفقاً لتوصياتSTIKO، وأظهر لقاح Janssen® لفيروس كوفيد– 19 فعالية (أي منع حدوث الإصابة بالمرض) بنسبة تصل إلى 65%. 

وكانت الفعالية فيما يتعلق بالوقاية من الإصابة بحالات مرضية خطيرة ناتجة عن مرض كوفيد-19 (مثل الحاجة للعلاج في المستشفى) قد حققت نتائج أعلى، إذ قاربت نسبتها 95% مع لقاح Vaxzevria® وحوالي 100% مع لقاح Janssen®. ويعني ذلك أنه إذا تعرض شخص ما تم تطعيمه بلقاح مضاد لفيروس كوفيد– 19 إلى العامل الممرض، فهناك احتمال كبير لعدم إصابته بالمرض. ولم يعرف بعد إلى متى ستستمر هذه الحماية التي يوفرها اللقاح

حتى إذا تم إعطاؤك اللقاح، فمن الضروري أن تستمر في مراعاة قواعد AHA + A + L (مختصرها باللغة العربية مراعاة التباعد الاجتماعي وقواعد النظافة وارتداء الكمامة واستخدام تطبيق التحذير من كورونا وتهوية الغرف باستمرار) وبالتالي حماية نفسك ومحيطك. وتتمثل أسباب ذلك في أن الحماية لا تبدأ مباشرة بعد التطعيم، كما أنها لا تكون موجودة بنفس الدرجة في جميع الأشخاص الذين تم تطعيمهم. بالإضافة إلى ذلك، فمن غير الممكن حالياَ الجزم ما إذا كان يمكن للأشخاص نشر الفيروس على الرغم من أخذ اللقاح.

من الذي سيستفيد بشكل خاص من اللقاح ضد كوفيد - 19؟

تمت الموافقة على العديد من اللقاحات لمكافحة فيروس كوفيد- 19 وهي مناسبة بنفس القدر للحماية الفردية ضد فيروس كوفيد- 19 والاستجابة للجائحة. ومن حيث المبدأ، لا يزال ما يلي مطبقًا: طالما أن الكمية الكافية من اللقاح غير متوفرة لتطعيم الجميع، فيجب تطعيم الأشخاص المعرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بمسار شديد أو مميت لكوفيد- 19 والذين لديهم مخاطر عالية بشكل خاص للإصابة بسارس- كوف- 19 بسبب نشاطهم المهني أو الذين لديهم اتصال وثيق بأشخاص معرضين بدرجة خاصة من خطر الإصابة بكوفيد- 19 ، حيث يفضل تلقيهم للتطعيم. ® ومع ذلك، يجب ملاحظة ما يلي: مع طرح لقاح Vaxzevria ولقاح 19 Vaccine Janssen®-COVID ، يمكن الآن لجميع
الأشخاص تلقي التطعيم من قبل الطبيب. الاستثناءات المحتملة موضحة أدناه.

توصيات للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا

منذ طرح اللقاح، حدثت اختلاطات سلبية مهمة في بعض الحالات النادرة بعد التطعيم بكل من لقاح Vaxzevria® ولقاح  Janssen®، وقد تعرض لها في الغالب الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً (انظرهل من الممكن ظهورمضاعفات للقاح؟أدناه).

بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، توصي لجنة STIKO بالتطعيم باستخدام لقاح Vaxzevria® أو لقاح Janssen® وتستند هذه التوصية إلى حقيقة أنه تم التأكد من الفعالية الجيدة للقاح في هذه الفئة العمرية، علاوة على ذلك، فإن خطر الإصابة بمرض كوفيد– 19 في مراحله الشديدة أو حدوث الوفاة بسبب مرض كوفيد– 19 كان أعلى بكثير منه لدى الأشخاص الأصغر سنًا؛ وأخيراً، فإن الآثار الجانبية الموصوفة في بندهل من الممكن ظهور مضاعفات للقاح؟حدثت في الغالب مع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماًبالنسبة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، ووفقًا لتوصيات لجنة STIKO فإن التطعيم باستخدام لقاح Vaxzevria® أو
لقاح Janssen® ممكن أيضاً بعد التشاور مع الطبيب ومع القبول الفردي للمخاطر من جانب الشخص المراد تطعيمه. ولتقييم المخاطر الفردية من قبل الشخص المراد تطعيمه، يجب تقييم كل من أخطار المضاعفات الموصوفة وكذلك خطر الإصابة بمرض كوفيد-19. ومن ثمّ، فمن ناحية أخرى تجدر الإشارة إلى أن حدوث التخثرات الدموية الموصوفة أدناه مع الانخفاض المتزامن في عدد الصفائح الدموية بنسبة أقل من 0.01 % من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في هذه الفئة العمرية (بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً أيضاً بناءً على ما توصلت إليه المعارف حالياً). ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون هناك تقييم فردي فيما إذا كانت هناك مخاطر شخصية مرتفعة للإصابة بمرض سارسكوفيد– 2، على سبيل المثال، ظروف الحياة الشخصية والعملإلخ أو هناك مخاطر شخصية مرتفعة للتعرض للمراحل الخطيرة والمميتة من مرض كوفيد– 19 (على سبيل المثال، بسبب الأمراض السابقة(.

من الذي لا ينبغي تطعيمه؟

نظراً لأنه لم تتم الموافقة على تطعيم الأطفال والمراهقين حتى سن 17 عاماً باللقاح بواسطة النواقل ضد فيروس كوفيد– 19، فينبغي عدم تطعيمهم باللقاح الناقل ضد فيروس كوفيد– 19. 

بالنسبة للذين يعانون من مرض حاد مع ارتفاع في درجة الحرارة (38،5 درجة مئوية أو أعلى)، فينبغي عدم تطعيمهم إلا بعد التعافي. ومع ذلك، فإن أعراض بسيطة لنزلة البرد أو الارتفاع الخفيف في درجة الحرارة (اقل من 38.5  درجة مئوية) ليس سبباً لتأجيل التطعيم. وبالنسبة للأشخاص المصابين بحساسية مفرطة (تفاعل أَرَجي) تجاه أحد مكونات اللقاح، فينبغي عليهم عدم تلقي التطعيم، كما يُرجى إبلاغ فريق تقديم اللقاح قبل التطعيم فيما لو كانت لديكم أية حساسية لأحد مكونات اللقاح. ينبغي على أي شخص عانى من رد فعل تحسسي فوري (الحساسية المفرطة) بعد التطعيم الأول ألا يتلقى التطعيم الثاني.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من نقص المناعة والذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد بشكل موثوق، يمكنهم أن يتلقوا التطعيم كقاعدة بعد 6 أشهر من الشفاء أو بعد التشخيص، وينبغي عليهم بعد ذلك تلقي جرعة لقاح واحدة فقط. وحتى في الحالات التي مر فيها أكثر من 6 أشهر منذ التشخيص، فإن جرعة واحدة من اللقاح تكفي. لا يمكن حالياً تحديد ما إذا كان التطعيم الثاني سيكون ضرورياً لمثل هؤلاء الأشخاص في وقت لاحق. بالنسبة للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد بشكل موثوق بعد التطعيم الأول، توصي STIKO  بضرورة أن يتلقوا التطعيم الثاني كقاعدة بعد 6 أشهر من التعافي أو التشخيص. ولا يوجد دليل على أن التطعيم يشكل خطراً لو كان الشخص قد أصيب بعدوى في الماضي. وبالتالي، لا توجد ضرورة طبية للتأكد من عدم إصابته قبل التطعيم.

لا توجد خبرة كافية حتى الآن حول استخدام اللقاحات بواسطة النواقل ضد كوفيد– 19 أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية. لا توصي لجنة STIKO  حاليًا بالتطعيم العام أثناء الحملبغض النظر عن نوع لقاح كوفيدـ19. ومع ذلك، ففي بعض الحالات الفردية، يمكن أن
تتلقى النساء الحوامل لقاحاً من زمرة mRNA  كلقاح Comirnaty® أو Moderna® بدءاً من الثلث الثاني من الحمل، بعد تقييم المخاطر والفوائد وبعد التوضيح المُفَصَّل للسيدة الحامل. يجب أن يضع تقييم المخاطر والفوائد بعين الاعتبار الظروف الموجودة مسبقاً والتي تشكل خطراً كبيراً على المراحل الشديدة من مرض كوفيد– 19 أو نمط الحياة التي تنطوي على مخاطر عالية للإصابة بفيروس سارسكوفيد– 2 . وتستبعد لجنة STIKO إلى حد بعيد أن يشكل تطعيم الأم خلال فترة الإرضاع خطراً على الطفل الرضيع

ماذا أفعل قبل و بعد التطعيم؟

إذا كنت قد أصبت بالإغماء في السابق بعد تلقي تطعيمٍ آخرَ أو أخذ حقنةٍ أخرى، أو إذا كنت عُرضةً لحساسيةٍ فورية، فيُرجى إبلاغ مقدم/ة اللقاح بذلك قبل التطعيم، وذلك ليتسنى له/لها مراقبتك لفترة أطول بعد التطعيم، إذا لزم الأمر.

يجب أن يكون هناك فاصل زمني لا يقل عن 14  يوماً من التطعيمات الأخرى.

قبل التطعيم، يُرجى إبلاغ الطبيب إذا كنت تعاني من أحد اضطرابات تخثر الدم أو إذا ما كنت تتناول أدوية مضادة للتخثر. يمكن أن يتم منحك اللقاح مع مراعاة بعض التدابير الوقائية البسيطة. يمكن للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أن يتلقوا اللقاح، إلا أن التطعيم قد لا يكون فعالاً في حالتهم. يُرجى أيضاً إخبار الطبيب قبل التطعيم إذا كان لديك أي حالات من الحساسية أو سبقت لك الإصابة برد فعلٍ تحسسي بعد التطعيم في الماضي. وسيوضح لك الطبيب ما إذا كان هناك أي سبب يدعو إلى عدم تلقي اللقاح.

بعد التطعيم لا يلزمك أخذ راحة استثنائية.

في حالة الشعور بالألم أو الحمى بعد التطعيم (انظرما هي ردود الفعل ضد التطعيم التي يمكن أن تحدث بعد أخذه؟”)، يمكنك تناول مسكنات الألم/خافضات الحرارة. يمكن لطبيبة/طبيب الأسرة تقديم المشورة لك حول هذا الأمر.

سارع للحصول على العناية الطبية إذا تطور معك الأمر بعد التطعيم إلى ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تورم في الساقين، أو ألم مستمر في البطن، أو عدم وضوح بالرؤية. ينبغي عليك أيضاً مراجعة الطبيب فوراً بعد التلقيح إذا أصابك صداع شديد أو مستمر، أو إذا تطور الأمر معك إلى ظهور كدمات أو نزيف دقيق في موقع الحقن من الخارج بعد مرور بضعة أيام.

هل يمكن أن تحدث مضاعفات للتطعيم؟

مضاعفات التطعيم هي الأعراض التي تتجاوز الحد الطبيعي للتفاعل المناعي بعد التطعيم.

لقاح Vaxzevria®:

منذ أن تم طرح اللقاح، سجلت حالات نادرة (أقل من 0.01%) من حدوث تجلطات (خثرات دموية) مع انخفاض عدد الصفائح الدموية، بالتزامن أحياناً في بعض حالات النزيف. وشملت هذه التجلطات بعض الحالات الشديدة التي تنطوي على جلطات دموية في أماكن مختلفة أو غير عادية (مثل جلطات الجيوب الوريدية الدماغية أو حتى في تجويف البطن)، إلى جانب زيادة نشاط تجلط الدم أو حتى النزيف في جميع أنحاء الجسم. وقد حدثت معظم هذه الحالات في غضون 3 أسابيع من تلقي التطعيم، وغالبيتها في الأشخاص دون سن 60 عاماً. وكانت بعض الحالات الموصوفة قد انتهت بالوفاة أو بأضرار دائمة.

لقاح Janssen®:

حدثت ردود فعل تحسسية وظهرت بثور في بعض الحالات النادرة (أقل من 0.1) كما تم رصد حالات نادرة للإصابة بجلطات دموية (على سبيل المثال في الدماغ مثل تجلط الوريد الجيبي أو أيضاً في تجويف البطن) مرتبطة بانخفاض عدد الصفائح الدموية في حالات نادرة جداً. حدثت هذه المواقف في غضون 3 أسابيع من التطعيم وغالباً بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً. هذه الحالات قيد المراجعة الدقيقة حالياً. 

منذ طرح اللقاح، تم الإبلاغ عن ردود فعل تحسسية فورية (تفاعلات تأقية) في حالات نادرة جدًا. وقد حدثت تلك الحالات بعد وقت قصير من تلقي التطعيم، وتطلبت العلاج الطبي. كما هو الحال مع جميع اللقاحات، ففي حالات نادرة جدًا، لا يمكن استبعادبشكل
قاطعظهور آثار جانبية تحسسية فورية والتي تصل إلى حد الصدمة، أو غيرها من المضاعفات الأخرى التي لم تكن معروفة في السابق. 

إذا ظهرت بعد التطعيم أعراض تتجاوز حد ردود الفعل الموضعية والعامة المذكورة أعلاه، فعليكم مراجعة طبيب الأسرة. 

في الحالات الشديدة أو إذا واجهت أياً من الأعراض الموضحة في القسم الوارد أعلاه تحت عنوان: “ماذا أفعل قبل التطعيم وبعده؟، فيرجى التماس العلاج الطبي على الفور. إذا ظهرت بعد أيام قليلة من التطعيم أعراض شديدة، خاصة ضيق التنفس، أو ألم الصدر أو تورم الساق أو ألم البطن المستمر أو الاضطرابات البصرية أو الصداع الشديد أو المستمر أو إذا كنت تعاني من كدمات أو نزيف دقيق في الجلد خارج موقع الحقن، يرجى طلب الرعاية الطبية على الفور.

ما هي ردود الفعل ضد التطعيم التي يمكن أن تحدث بعد تلقيه؟

بعد التطعيم باللقاحات المتوسطة بالنواقل (Vector) يمكن أن تحدث ردود فعل موضعية وعامة قصيرة المدى ومؤقتة كتعبيرعن تفاعل الجسم مع اللقاح. قد تظهر ردود الفعل تلك أيضاً في صورة الإصابة بحمى وقشعريرة وغيرها من الأعراض الأخرى الشبيهة بالإنفلونزا. وعادة ما تتراجع في غضون أيام قليلة بعد التطعيم. للتخفيف من الأعراض المحتملة، يمكن تناول دواء مسكن/خافض للحرارة بالجرعة الموصى بها.

لقاحVaxzevria® : كانت أكثر ردود الفعل الناجمة عن اللقاح التي تم الإبلاغ عنها بشكل متكرر خلال دراسات الموافقة هي عدم الراحة في موقع الحقن (أكثر من 60%)، والألم في موقع الحقن، والصداع والإجهاد (أكثر من 50%)، وآلام العضلات وعدم الارتياح (أكثر من 40%)، وارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة (أكثر من 30%)، وآلام المفاصل والغثيان (أكثر من 20%). في
في بعض الأحيان (بين 1 % و 10%) كان هناك انخفاض في عدد الصفيحات الدموية وحدوث للقيء والإسهال والاحمرار والتورم في موضع الحقن إلى جانب الحمى. أقل شيوعاً (بين 0.1% و 1%) ظهر تورم في العقد اللمفاوية، وانخفاض الشهية، والدوخة، والنعاس، وزيادة التعرق، والحكة، والطفح الجلدي العام.

لقاح Janssen®: كانت ردود الفعل الأكثر شيوعاً خلال دراسات الموافقة هي الألم في موقع الحقن (أكثر من 40%) والصداع والتعب وآلام العضلات (أكثر من 30%)، والغثيان (أكثر من 10%). في بعض الأحيان (بين 1% و 10%) تم لإبلاغ عن الحمى والسعال وآلام المفاصل والاحمرار والتورم في موقع الحقن إلى جانب القشعريرة. بشكل أقل شيوعاً (بين 0.1% و 1%) ظهرت حالات من الرجفان والعطاس، وآلام في الفم والحلق، والطفح الجلدي العام، وزيادة التعرق، وضعف العضلات، وألم في الذراع أو الساق، وآلام الظهر، والشعور العام بالضعف، والشعور بالتوعك. تكون معظم هذه الآثار الجانبية أقل شيوعاً إلى حد ما عند كبار السن مقارنةً بالشباب. غالباً ما تكون ردود فعل اللقاح خفيفة أو معتدلة، وباستخدام لقاح Vaxzevria® تظهر أحياناً الأعراض الجانبية بعد التطعيم الثاني بشكل أقل تواتراً من احتمال ظهورها بعد التطعيم الأول.

ماهو وباء الكورونا؟

فيروسات كورونا معروفة منذ عشرات السنينوقد تسبب الفيروس مثلاً بالجائحة المترافقة مع متلازمة الضائقة التنفسية الشديدة عام 2002ـ2003. أن وصف الفيروس بـ كوفيد ـ 19 يعود إلى الاختصار: فيروس كورونا الجديد المكتشف عام 2019.

 وتشمل الأعراض الشائعة لكوفيد-19 السعال الجاف، والحمى، وضيق التنفس، وفقدان حاسة الشم والتذوق لفترة مؤقتة. كما تترافق الإصابة بالشعور العام بالمرض المصحوب بالصداع، والآلام في الأطراف، والتهاب البلعوم، وسيلان الأنف أيضاً. الأعراض الأقل شيوعاً تشمل الأعراض الهضمية والتهاب ملتحمة العين وتضخم العقد اللمفاويةقد تحدث عقابيل عصبية أو قلبية وعائية، فضلاً عن أعراض مزمنةعلى الرغم من أن سير المرض خفيف غالباً ومعظم المرضى يتعافون تماماً، إلا أن المرض قد يؤدي لإصابة شديدة كحدوث الإصابة بالالتهاب الرئوي الخطير، وقد تؤدي للوفاة. بالإضافة إلى تجنب العدوى من خلال مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، ومراعاة قواعد النظافة، وارتداء الكمامات بشكل يومي، وتهوية الغرف بانتظام، وتنزيل تطبيق التحذير من كورونا، فإن التطعيم يوفر أفضل حماية ممكنة من المرض.

ماهو اللقاح؟

تمت الموافقة على العديد من اللقاحات ضد كوفيد-19 وهي تتمتع بنفس مستوى الحماية الفردية من الإصابة بكوفيد-19 والاستجابة الوبائية. لقاحات mRNA ضد كوفيد-19 التي يتم تناولها في هذه النشرة كلقاح (®Comirnaty) من شركة BioNTech/Pfizer ولقاح (®Moderna Covid-19) من شركة Moderna هي لقاحات مستندة إلى الجينات وتعتمد على نفس هذا النوع الجديد من التكنولوجيا. ويجري اختبار لقاحات mRNA أخرى، لكن لم تتم الموافقة عليها بعد.

اللقاحات المبنية على الجينوم الرسولي mRNA تحتوي على جزء من المادة الجينية للفيروس على شكل جزء من الجينوم الرسولي.

هذا الجينوم متوفر تقريباً في كل الخلايا الحية وهو جزء من السلسة الضرورية لبناء البروتينات الطبيعية والضرورية لحياة الخلايا. يجب عدم الخلط بينه وبين المعلومات الوراثية البشرية المعروفة باسم الحمض النووي الثلاثي (المعروف اختصاراً باسم: دي إن إي، أو DNA). تحتوي لقاحات mRNA المضادة لمرض كوفيد-19علىتعليمات البناءلمكون من مكونات الفيروس مما يسفر عنه إنتاج بروتينات مستضدة للفيروس تسمى „Spike-Protein“، ولا تحتوي لقاحات mRNA ضد كوفيد-19 على فيروسات لقاح قابلة للتكرار، مما يعني أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح لا يمكنهم نقل فيروسات اللقاح إلى الآخرين.
لا يتحد mRNA الموجود في اللقاحات مع الجينوم البشري بعد التطعيم، وإنمايُقرأبعد دخول الخلايا (بشكل أساسي في خلايا العضلات في موضع التطعيم وفي خلايا دفاعية معينة)، وعندئذٍ تقوم هذه الخلايا بإنتاج بروتين Spike بنفسها. وهكذا يُنتج جسم الشخص المتلقي للقاح بروتينات Spike يتعرف الجهاز المناعي عليها كبروتينات غريبة؛ فيتم تكوين أجسام مضادة وخلايا مناعية ضد بروتينات Spike الخاصة بالفيروس. ويؤدي ذلك لاستجابة مناعية وقائية. يتحلل mRNA الموجود في اللقاح بالجسم بعد بضعة أيام. وفي تلك المرحلة يتوقف إنتاج بروتين الفيروس (بروتين Spike).

كيف يتم اعطاء اللقاح؟

يتم حقن اللقاح في العضلة العلوية للذراع المسماة بالعضلة الداليّة. ويجب إعطاء اللقاح مرتين للحصول على حماية كافية من خلال التطعيم. توصي اللجنة الدائمة للقاح في معهد روبرت كوخ (STIKO) بفاصل زمني يبلغ 6 أسابيع بين التطعيم الأول والثاني. في الوقت الحاضر يجب في التطعيم الثاني استخدام نفس اللقاح من نفس الشركة المصنعة للتطعيم الأول. هناك استثناء للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً والذين حصلوا على لقاح AstraZeneca (Vaxzevria®) للتطعيم الأول. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص توصي STIKO حالياً بتلقي التطعيم الثاني بلقاح مثل لقاح شركة موديرينا أو بيونتيك بعد 9 حتى 12 أسبوعاً من التطعيم الأول. والسبب في ذلك هو حدوث حالات نادرة لجلطات الدم (التخثرات)، والتي تكون مصحوبة أحياناً بانخفاض في عدد الصفائح الدموية (قلة الصفيحات)، بشكل أساسي في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً بعد التطعيم بلقاح (Vaxzevria®). 

وبما أنه لا توجد نتائج من الدراسات التي أجريت على هذا التسلسل من التطعيمات (التطعيم الأول باستخدام لقاح  Vaxzevria®يليه التطعيم الثاني بلقاح  ®Comirnaty أو ®Moderna Covid-19، فقد تم تقديم هذه التوصية من لجنة STIKO على أساس النتائج العلمية العامة حول اللقاحات. ومن المفترض أن تكون التأثيرات والآثار الجانبية مشابهة للتأثيرات والآثار الجانبية المقدمة هنا أدناه.

ماهي مدى فعالية اللقاح؟

تقدم لقاحات mRNA المتاحة للوقاية من كوفيد-19 نتائج متقاربة من الفعالية وكذلك التفاعلات والمضاعفات المحتملة للقاح.
وفقاً لمستوى المعرفة الحالي، توفر لقاحات mRNA ضد كوفيد-19 معدلاً مرتفعاً من الفعالية بنسبة تقارب 95%. وتظهر بيانات الدراسة الحالية أن احتمالية الإصابة بفيروس كوفيد-19 كانت أقل تقريباً بنسبة 95% لمن تم تطعيمهم بشكل كامل ضد كوفيد-19 مقارنة بمن لم يتم تطعيمهم. وبلغت نسبة الفعالية في الوقاية من الإصابات الشديدة لمرض كوفيد-19 (أي ضرورة قبول المرضى في المستشفيات على سبيل المثال) حوالي 85%. ويعني ذلك أنه إذا تعرض شخص ما تم تطعيمه بلقاح كوفيد-19 للعامل المُمرِض، فهناك احتمال كبير لعدم إصابة ذلك الشخص بالمرض. وليس من المعلوم حتى الآن طول مدة الحماية التي يوفرها اللقاح.
حتى ولو تم إعطاؤك اللقاح، فمن الضروري أن تستمر في مراعاة قواعد AHA + A + L (مختصرها باللغة العربية مراعاة التباعد الاجتماعي وقواعد النظافة وارتداء الكمامة واستخدام تطبيق التحذير من كورونا وتهوية الغرف باستمرار) وبالتالي حماية نفسك ومحيطك. وتتمثل أسباب ذلك في أن الحماية لا تبدأ مباشرةً بعد التطعيم، كما أنها لا تكون موجودة بنفس الدرجة في جميع الأشخاص الذين تم تطعيمهم. بالإضافة إلى ذلك، فمن غير الممكن حالياً الجزم فيما إذا كان يمكن للأشخاص نشر الفيروس على الرغم من أخذ اللقاح.

من الذي سيستفيد بشكل خاص من اللقاح ضد كوفيد - 19؟

تمت الموافقة على إعطاء لقاحات mRNA المضادة لفيروس كوفيد-19 للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عا ًما فأكثر (في حالة لقاح ®Comirnaty)، أو 18 عا ًما (في حالة لقاح ®COVID-19 Vaccine Moderna)، في ظل ظروفعدم توفر لقاح كا ٍف لتطعيم الجميع في البداية، فيجب تطعيم الأشخاص المعرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بمسار شديد أو مميت لكوفيد-19 (مثل كبار السن) الذين لديهم مخاطر عالية بشكل خاص للإصابة بمرض 2-SARS-CoV بسبب نشاطهم المهني أو الذين لديهم اتصال مع أشخاص معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بكوفيد-19 بسبب عملهم.

من الذي لا ينبغي تطعيمه؟

ينبغي عدم تطعيم الأطفال والمراهقين حتى سن 15 عاماً، بما يتضمن الأطفال والمراهقين الذين بلغوا هذا السن بالفعل؛ حيث لم تتم الموافقة على تطعيمهم حالياً.

أما الذين يعانون من مرض حاد مع ارتفاع في درجة الحرارة (38،5 درجة مئوية أو أعلى)، فينبغي عدم تطعيمهم إلا بعد التعافي. ومع ذلك، فإن أعراض بسيطة لنزلة البرد أو الارتفاع الخفيف في درجة الحرارة (اقل من 38.5  درجة مئوية) ليس سبباً لتأجيل التطعيم. وبالنسبة للأشخاص المصابين بحساسية مفرطة (تفاعل أَرَجي) تجاه أحد مكونات اللقاح، فينبغي عليهم عدم تلقي التطعيم، كما يُرجى إبلاغ فريق تقديم اللقاح قبل التطعيم فيما لو كانت لديكم أية حساسية لأحد مكونات اللقاح. ينبغي على أي شخص عانى من رد فعل تحسسي فوري (الحساسية المفرطة) بعد التطعيم الأول ألا يتلقى التطعيم الثاني.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من نقص المناعة والذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد بشكل موثوق، يمكنهم أن يتلقوا التطعيم كقاعدة بعد 6 أشهر من الشفاء أو بعد التشخيص، وينبغي عليهم بعد ذلك تلقي جرعة لقاح واحدة فقط. وحتى في الحالات التي مر فيها أكثر من 6 أشهر منذ التشخيص، فإن جرعة واحدة من اللقاح تكفي. لا يمكن حالياً تحديد ما إذا كان التطعيم الثاني سيكون ضرورياً لمثل هؤلاء الأشخاص في وقت لاحق. بالنسبة للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد بشكل موثوق بعد التطعيم الأول، توصي STIKO  بضرورة أن يتلقوا التطعيم الثاني كقاعدة بعد 6 أشهر من التعافي أو التشخيص. ولا يوجد دليل على أن التطعيم يشكل خطراً لو كان الشخص قد أصيب بعدوى في الماضي. وبالتالي، لا توجد ضرورة طبية للتأكد من عدم إصابته قبل التطعيم.

لا توجد خبرة كافية حتى الآن حول استخدام لقاحات mRNA  ضد كوفيدـ19  أثناء الحمل. ولا توصي STIKO  حالياً بالتطعيم بشكل عام أثناء الحمل بغض النظر عن نوع لقاح كوفيد-19. ومع ذلك ففي حالات فردية يمكن إعطاء التطعيم للنساء الحوامل ابتداءً من الثلث الثاني من الحمل بلقاح mRNA مثل ®Comirnaty، أو ®Moderna Covid-19 بعد تقييم المخاطر والفوائد وبعد تقديم شرحٍ وافٍ للسيدة الحامل. وينبغي أن يأخذ تقييم المخاطر والفوائد في عين الاعتبار الظروف القائمة من قبل التي تشكل خطراً كبيراً لتطور الإصابة بمرض كوفيدـ19 إلى إصابة حادة مع مراعاة ظروف الحياة التي تنطوي على خطر مرتفع للإصابة بفيروس كورونا المستجد. ترى STIKO  أنه من غير المحتمل بدرجة كبيرة أن يشكل تطعيم الأم أثناء الرضاعة الطبيعية خطراً على الرضيع المعتمد على الرضاعة الطبيعية (من ثدي الأم).

ماذا أفعل قبل و بعد التطعيم؟

إذا كنت قد أصبت بالإغماء في السابق بعد تلقي تطعيمٍ آخرَ أو أخذ حقنةٍ أخرى، أو إذا كنت عُرضةً لحساسيةٍ فورية، فيُرجى إبلاغ مقدم/ة اللقاح بذلك قبل التطعيم، وذلك ليتسنى له/لها مراقبتك لفترة أطول بعد التطعيم، إذا لزم الأمر.

يجب أن يكون هناك فاصل زمني لا يقل عن 14  يوماً من التطعيمات الأخرى.

قبل التطعيم، يُرجى إبلاغ الطبيب إذا كنت تعاني من أحد اضطرابات تخثر الدم أو إذا ما كنت تتناول أدوية مضادة للتخثر. يمكن أن يتم منحك اللقاح مع مراعاة بعض التدابير الوقائية البسيطة. يمكن للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أن يتلقوا اللقاح، إلا أن التطعيم قد لا يكون فعالاً في حالتهم. يُرجى أيضاً إخبار الطبيب قبل التطعيم إذا كان لديك أي حالات من الحساسية أو سبقت لك الإصابة برد فعلٍ تحسسي بعد التطعيم في الماضي. وسيوضح لك الطبيب ما إذا كان هناك أي سبب يدعو إلى عدم تلقي اللقاح.

بعد التطعيم لا يلزمك أخذ راحة استثنائية.

في حالة الشعور بالألم أو الحمى بعد التطعيم (انظرما هي ردود الفعل ضد التطعيم التي يمكن أن تحدث بعد أخذه؟”)، يمكنك تناول مسكنات الألم/خافضات الحرارة. يمكن لطبيبة/طبيب الأسرة تقديم المشورة لك حول هذا الأمر.

ما هي الأعراض الجانية التي ممكن ان تحدث بعد التطعيم؟

بعد التطعيم بلقاحات mRNA، يمكن أن تحدث ردود فعل موضعية وعامة كتعبير عن استجابة الجسم للقاح. تحدث ردود الفعل هذه غالباً في غضون يومين من التطعيم، ونادراً ما تستمر أكثر من يومٍ إلى يومين.

في حالة لقاح ®Comirnaty فقد تمثلت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاًوالتي تم الإبلاغ عنها خلال الدراسات التي تمت لإصدار الموافقة على اللقاحفي الشعور بألم في موضع الحقن أكثر من 80%، والشعور بالإرهاق أكثر من 60%، والصداع أكثر من 60%، والآلام العضلية أكثر من 30%، وآلام المفاصل حوالي 20%، كما أن حدوث الحرارة والتورم مكان الحقن ممكن بنسبة 10%. نادراً ما كان هناك تضخم في العقد اللمفاوية بنسبة أقل من 1%، ردود الفعل التحسسية كانت نادرة (على سبيل المثال: طفح جلدي عام وحكة) بنسبة أقل من 1%. تم الإبلاغ أيضاً عن الإسهال بشكل متكرر حوالي 10%. 

في حالة لقاح ®Moderna Covid-19 كانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً والتي تم الإبلاغ عنها تجاه اللقاح في الدراسات التي تمت لإصدار الموافقة على اللقاح هي الشعور بألم في موضع الحقن أكثر من 90%، والشعور بالإرهاق أكثر من 70%، والصداع والآلام العضلية أكثر من 60%، وآلام المفاصل حوالي 40%، الغثيان أو القيء أكثر من 20%، والتوذم أو الألم في العقد اللمفاوية في الإبط، السخونة، الانتفاخ والاحمرار في مكان الحقن حوالي 10%,  وقد تم الإبلاغ عن ظهور طفح جلدي شائع وكذلك طفح جلدي أو احمرار أو أشبه بلدغات النحل في موقع الحقن بنسبة أقل من 10%. تكون معظم الآثار الجانبية أقل شيوعاً إلى حد ما عند كبار السن مقارنةً بالشباب. وتكون الآثار الجانبية للتطعيم في الغالب خفيفة أو معتدلة، وتحدث بشكل أكبر إلى حد ما بعد التطعيم الثاني.

هل هناك مضاعفات للتطعيم؟

مضاعفات التطعيم هي الأعراض التي تتجاوز الحد الطبيعي للتفاعل المناعي بعد التطعيم.

في التجارب السريرية المكثفة قبل الموافقة على اللقاحات لوحظت حالات للإصابة بشلل الوجه الحاد بمعدل نادر بين 0،01 و 0،1% حيث سجلت أربع حالات بلقاح شركة بيونتيك و3 حالات بلقاح شركة موديرنا. وفي جميع الحالات، تراجع شلل الوجه بعد أسابيع قليلة. قد تكون حالات الشلل الوجهي هذه مرتبطة سببياً بالتطعيم. 

نادراً ما حدثت ردود فعل تحسسية مثل الشرى أو تورم الوجه بعد إعطاء اللقاح وفي حالات نادرة لوحظت الإصابة بردود فعل تحسسية مفرطة (حالتان من تورم الوجه) بعد إعطاء لقاح  Moderna.

تم الإبلاغ عن آثار جانبية تتمثل في حساسية تأقية (ردود فعل تحسسية فوريةفي حالات نادرة جداً منذ بدء التطعيم. وقد حدثت هذه الحالات بعد وقت قصير من التطعيم وتطلبت العلاج الطبي.

حتى الآن، تم منح عدة ملايين من جرعات لقاحاتmRNA  ضد كوفيدـ19 في ألمانيا. كانت الآثار الجانبية الشديدة التي تم الإبلاغ عنها سابقًا إلى معهد بول إيرليش بعد التطعيم بلقاحات mRNA  تنحصر بشكل أساسي في ردود فعل موضعية وعامة مؤقتة. تم الإبلاغ عن إصابات نادرة للغاية بحساسية تأقية (ردود فعل تحسسية فورية) بعد التطعيم بلقاحي mRNA  كليهما.

وكما هو الحال مع جميع اللقاحات، في حالات نادرة جداً، لا يمكن استبعاد ظهور آثار جانبية تحسسية فورية وتشمل الصدمة، أو غيرها من المضاعفات غير المعروفة سابقًا بشكل قاطع.

إذا ظهرت بعد التطعيم أعراض تتجاوز حد ردود الفعل الموضعية والعامة المذكورة أعلاه، فعليكم مراجعة طبيب الأسرة. في الحالات  الشديدة، يُرجى التماس العلاج الطبي على الفور.

"نحن كمسلمين وجزء من هذا المجتمع نتحمل المسؤولية تجاه أنفسنا وإخواننا من بني البشر ، لذلك علينا أن نحصن أنفسنا من أجل حمايتنا وحماية الأسرة والمجتمع. قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: إن خيركم من يفعل شيئاً لخير المجتمع ، فلا بد من تطعيم نفسك."

الأمام و الباحث محمد طه صبري

""الطريقة الأفضل لمكافحة الوباء هي اخذه على محمل الجد. "

الدكتور عمر كمال الدين

"ساعدنا لنساعدكم."

الدكتور حسن بشناق

أتصل معنا 

المراكز

Steglitz

Moselstr. 1, 12159 Berlin

Rheinstr. 36, 12161 Berlin

Tempelhof

Ringstr. 78, 12105 Berlin
Mariendorfer Damm 96-98, 12109 Bln.
 

المراكز

Friedrichshain

Warschauer Str 34, 10243 Berlin

Kreuzberg

 

Wiener Str. 69, 10999 Berlin

Grünau

Rabindranath-Tagore-Str.25, 12527 Bln.

أوقات الدوام 

من الاثنين الى الجمعة
8 – 19 Uhr
Samstag 
8 – 18 Uhr

شركائنا